من موزّع صغير يضم صالة عرض واحدة، إلى أحد أبرز روّاد قطاع السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلاً لعلامات عالمية مثل أودي، بورشه، وفولكس واجن، تجسّد مسيرة شركة النابودة للسيارات قصة رؤية ثاقبة، وقيادة استراتيجية، وثبات في وجه التحديات.
في قلب هذا التحوّل الكبير، يقف السيد ك. راجارام، الرئيس التنفيذي الذي قاد الشركة على مدى ما يقارب ثلاثة عقود نحو نمو لافت وتميّز مستدام. وفي هذا الحوار، يروي راجارام تفاصيل الرحلة من البدايات المتواضعة إلى الريادة الإقليمية، مستعرضاً التحديات وأسرار النجاح.
السيد راجارام، لقد أمضيت ما يقارب 30 عاماً مع النابودة للسيارات. كيف تصف رحلة الشركة ؟
رحلتنا كانت مميزة بكل المقاييس. بدأنا كموزّع صغير، واليوم نحن نمثل علامات عالمية مرموقة مثل أودي، بورشه، وفولكس واجن، بالإضافة إلى ماكلارين. نجاحنا كان نتيجة لقدرتنا على التكيّف مع المتغيرات، واستثمارنا في أحدث التقنيات، وحرصنا على تقديم تجارب استثنائية للعملاء. هذه المبادئ مكنتنا من أن نكون رواداً ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى عالمي.
أبرز المحطات في مسيرة الشركة ؟
عندما التحقت بالشركة عام 1996، كنا نبيع نحو 400 وحدة سنوياً، ويعمل لدينا 80 موظفاً من خلال صالة عرض واحدة وورشة صغيرة في القرهود. اليوم، لدينا أكثر من 1000 موظف، وفي عام 2014 تجاوزنا حاجز الـ10,000 وحدة مباعة في عام واحد.
أما على مستوى البنية التحتية، فقد افتتحنا: أكبر صالة عرض فولكس واجن في العالم في عام 1999 وأكبر صالة عرض بورشه في الخليج في عام 2003، وأكبر محطة أودي في العالم في عام 2012.
كما توسّعنا إلى إمارتي الشارقة والفجيرة بين عامي 2013 و2014 بمرافق متعددة. حالياً نقوم بتجديد صالة أودي في دبي، ونعمل على تطوير مرافق جميع علامات السيارات التي نمثلها.
وقد توّجت هذه الجهود بحصولنا على جوائز مرموقة، منها (وكيل أودي الأفضل في الشرق الأوسط 2023) و(وكيل فولكس واجن الأفضل في الشرق الأوسط 2023).
سر نجاح النابودة للسيارات؟
رؤيتنا الواضحة، وشغف فريقنا، وتركيزنا على تجربة العميل. نحن نستثمر في مرافق متطوّرة، وتقنيات حديثة، وبرامج تدريبية مستمرة لموظفينا. كما نحافظ على علاقات قوية مع شركائنا من العلامات التجارية لضمان تقديم خدمات بمستوى عالمي.
أبرز التحديات التي واجهتموها، وكيف تعاملتم معها؟
واجهنا العديد من التحديات، من تقلبات السوق إلى تغيّر توقعات العملاء والأزمات العالمية. لكننا دائماً نظرنا إلى هذه التحديات كفرص للتحسين. خلال فترات الركود، ركّزنا على تعزيز خدمة العملاء وكفاءة العمليات، وخرجنا من الأزمات أقوى في كل مرة.
كيف توازن بين الحفاظ على هوية كل علامة تجارية والنمو العام للشركة؟
كل علامة نُمثلها لها طابع فريد، ونحن نحترم هذه الهوية. فمثلاً، صالات العرض المتخصصة مثل محطة أودي وصالة فولكس واجن في الراشدية صُممت لتعكس روح العلامة التجارية. كما نخصص استراتيجيات التسويق وخدمة ما بعد البيع بما يتناسب مع احتياجات عملاء كل علامة.
المبادرات التي تعتز بها خلال فترة قيادتك؟
أحد أعظم النجاحات التي نفخر بها هو تطوير فريق عمل محترف بمستوى عالمي. لدينا أكثر من 1000 موظف اليوم. هذه القوة البشرية هي ما يصنع الفارق، سواء في الإنجازات أو في بناء الثقة مع عملائنا.
كيف تُظهرون التزامكم ببناء بيئة عمل إيجابية وشاملة؟
نحن نضع موظفينا في صلب كل ما نقوم به. خلال جائحة كوفيد-19، حرصنا على حماية الوظائف ولم نقم بأي عمليات تسريح. كما نواصل الاستثمار في تدريبهم وتطويرهم.
بل إننا كنا من أوائل الشركات التي دعمت التوطين في القطاع، حيث بدأنا توظيف الكفاءات الإماراتية منذ سنوات طويلة، قبل دخول قانون التوطين حيز التنفيذ. نحن نرى موظفينا كأفراد من عائلة واحدة، ومساهماتهم هي أساس كل نجاح نحققه.
رسالتك إلى فريق النابودة للسيارات؟
أشعر بفخر كبير تجاه فريقنا، فنجاحنا قائم على التزامهم وشغفهم. رسالتي بسيطة: استمروا في السعي نحو التميّز، واحتضنوا التغيير، واعلموا أن لكل فرد منكم دوراً أساسياً في تشكيل مستقبل الشركة.
نجاحنا مرتبط بتقديم تجارب استثنائية لعملائنا في كل نقطة تواصل، من الزيارة الأولى للمعرض إلى خدمات ما بعد البيع. هذا هو ما يصنع الفارق، ويُعزز الثقة التي نتمتع بها.
عن شركة النابودة للسيارات:
شركة النابودة للسيارات ذ.م.م هي الموزّع الحصري المعتمد لعلامات أودي، بورشه، وفولكس واجن في دبي والإمارات الشمالية. تتميّز الشركة بتقديم خدمات متكاملة تشمل المبيعات، وخدمات ما بعد البيع، وقطع الغيار الأصلية، بالإضافة إلى مراكز متخصص للصيانة.
